اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

64

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فاطمة عليها السّلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت . فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ؛ فبقي أثره في عضدها من ذلك مثل الدملج من ضرب قنفذ إياها . فأرسل أبو بكر إلى قنفذ وقال : اضربها ، فألجأها إلى عضادة بيتها ، فدفعها فكسر ضلعها من جنبها وألقت جنينا من بطنها ؛ فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة ؛ صلوات اللّه عليها . دور خالد في ضرب الزهراء عليها السّلام قال المجلسي نقلا عن الصادق عليه السّلام : إن خالد بن الوليد شارك عمر وقنفذا في ضرب الزهراء عليها السّلام فذكر : وادخال قنفذ يده - لعنه اللّه - يروم فتح الباب ، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن ستة أشهر وإسقاطها إياه ، وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد ، وصفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها وهي تجهر بالبكاء وتقول : وا أبتاه وا رسول اللّه ! ابنتك فاطمة عليها السّلام تكذّب وتضرب ويقتل جنين في بطنها . دور المغيرة بن شعبة وللمغيرة بن شعبة أيضا دورا في الهجوم على دار الزهراء عليها السّلام والتسبب في وفاتها . فقد ورد في الاحتجاج فيما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية وأصحابه - كما ذكرناه آنفا - أنه قال للمغيرة : أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى أدميتها وألقت ما في بطنها . . . . المصادر : 1 . دلائل الإمامة : ص 45 ، شطرا من صدره . 2 . الاحتجاج : ج 1 ص 83 ، شطرا منه . 3 . الاحتجاج : ج 1 ص 414 ، شطرا من ذيل الحديث . 4 . بحار الأنوار : ج 53 ص 18 ، شطرا من ذيل الحديث . 5 . على باب فاطمة عليها السّلام : ص 93 ، من الكتب المذكورة .